عندما تتعرض الشعوب الى أزمات كبرى كالحروب والصراعات والحصارات والنكبات والكوارث والهزات الأجتماعية والسياسية تنتشر ظاهرة ليست بالغريبة على طباع الأجتماع البشري ألا وهي التمسك بحلم أو أمل أو رجاء الخلاص!! وكلما أزدادت ضراوة وقسوة الظروف الضاغطة على أي مجتمع من المجتمعات كلما أزداد التمسك بأمل الخلاص وأنتظار ما يشبه الأعجاز للتحرر والأنعتاق من ثقل الواقع المرير... وكما يحصل للأنسان الفرد الذي يتعرض الى شعور بالظلم أو يقع تحت وطأة ظروف قاهرة تراه يلجأ الى أحلام اليقظة والتمسك بخيط الأمل مهما كان واهيا كوسيلة دفاعية نفسية تفرج عن كربه وآلامه...