نحن في زمن الظهور .. و لا ندري
Table of Contents:
“ .. يقول الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي الشافعي في كتابه (الاتحاف بحب الأشراف) في معرض حديثه عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) : “ ويكفيه شرفاً ان الإمام المهدي المنتظر من أولاده، فلله دُر هذا البيت الشريف، والنسب الخضم المنيف، ناهيك به فخاراً، وحسبك فيه من علوه مقداراً، فهم جميعاً في كرم الأرومة (الأصل)، متعادلون، ولسهام المجد مقتسمون قيل له من بيت عالي الرتبة، يامي المحلة، فلقد طال السمّاك عُلاً ونبلاً، وسما على الفرقدين منزلة ومحلاً، واستغرق صفات الكمال، فلا يستثنى فيه بِغيرٍ، انتظم في المجد هؤلاء الأئمة، انتظام اللآلئ، وتناسقوا الشرف، فاستوى الأول والتالي، وكم اجتهد قوم في خفض منارهم، والله يرفعه، وركبوا الصعب والذلول في تشتيت شملهم، والله يجمعه، وكم ضيعوا من حقوقهم، ما لا يهمله الله، ولا يضيّعه، أحيانا الله على حبهم، وأماتنا عليه، وادخلنا في شفاة من ينتمون في الشرف اليه (ص)، وخلّف بعده (أي الحسن العسكري) ولده وهو الثاني عشر من الأئمة، ابو القاسم، محمد الحجة، ولد بسر من رأى، ليلة النصف من شعبان سنة (255) قبل موت أبيه بخمس سنين، وكان أبوه قد أخفاه حين ولد، وستر أمره، لصعوبة الوقت، وخوفه من الخلفاء، فانهم كانوا في ذلك الوقت يتطلبون الهاشميين، ويقصدونهم بالحبس والقتل، ويرون إعدامهم سلطنة الظالمين، وهو الإمام المهدي (عليه السلام) كما عرفوا ذلك من الأحاديث التي وصلت اليهم من الرسول الأكرم (ص) وأخبرَتْهم ان الإمام المهدي الموعود المنتظر (عليه السلام) يقطع دابر الظالمين، ويستولي على الدنيا، ولا يترك أحداً منهم في الأرضين .”!!!
يحكى عن الأمام الخميني أنه قال بعد قيام الثورة “ الأسلامية “ في أيران :إن أولادنا وأحفادنا (مخاطباً الشعب آنذاك) سيشهدون ظهور الإمام المهدي!!
قرأت مؤخرا مقالة مطولة لشخص يدعى فارس فقيه من لبنان .. يقول في مقدمتها : “ دل هذا القول للسيد الخميني أن زمن ظهور الإمام المهدي هو الزمن الذي نعيش فيه، لأن أولاد وأحفاد أنصار الثورة قد أصبحوا الآن في سن الإستعداد لهذا الظهور.
وقد صرح الرئيس أحمدي نجاد: بأنه عما قريب سوف تشهدون زوال إسرائيل من الوجود، (أي اقتراب ظهور الإمام).
ومن المشهور أن الشيخ المصباح اليزدي وهو أستاذ نجاد قال: “ إننا نعيش في زمن الظهور وإن الإمام الحجة اختار نجاد لمقام الرئاسة”.
أما أحد أهم المراجع والعرفاء في قم وهو الشيخ بهجت فيقول، وقد تأكدت شخصياً من صحة هذا القول، قبل أن أنقله: “إن كهول هذا العصر سوف يشهدون ظهور الإمام”. وقد سألت شخصياً الشيخ علي كوراني الخبير في علامات الظهور في موسم الحج سنة 1426هـ هل تحققت علامات الظهور؟ فقال لي معظم العلامات قد تحققت.”!!
ثم يعدد الكاتب علامات ظهور المهدي التي تحقق معظمها حسب رأي الشيخ علي كوراني .. وألخص هذه العلامات المسماة علامات كبرى كما وردت في مقالة فارس فقيه:
1-إجتماع اليهود في أرض فلسطين...
2- خروج رجل من قم: رجل من قم يدعو الناس إلى الحق يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد لا تزلهم الرياح والعواصف لا يملون من الحرب ولا يجبنون وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين. البحار ج 6 ص 296..تنطبق الرواية على الإمام الخميني الذي خرج من قم يقود ثورة منذ العام 1962، وعبرت الرواية (رجل من قم) وليس من أهل قم لأن الإمام الخميني من خمين ولكنه من سكان قم، وبأنه تواجهه رياح وعواصف الصراع من الشاه ثم الضغوط الأميركية والعالمية..
3- قوة عسكرية وإعلامية للإمام قبل الظهور .. وأن هؤلاء القوم إن كانوا في إيران كالحرس الثوري، ويقاتلون الأمريكيين أعداء الإمام بالدرجة الأولى، ويعاونهم جيش المهدي الذي يمهد للإمام في العراق، ويحارب أيضاً أعداء الإمام، أو حزب الله في لبنان الذي يقاتل أعداء الله، والأنبياء والرسل، وحتماً أعداء الإمام المهدي (عج)، وهم اليهود، لمؤشر كبير أن ظهور الإمام بات قريباً.
4- تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران أول التمهيد لدولة الإمام:”المهدي مبدأه من المشرق” مسند أحمد وسنن الترمذي والبيهقي في الدلائل ..
5- العمائم السود من ذرية الرسول يقاتلون أعداء الإمام قبل الظهور..كما سيكون لهم من النفوذ والقوة, إن كان في إيران بالسيد الخميني والسيد علي الخامنئي, أو في العراق من الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد محمد صادق الصدر سابقاً والشهيد الحكيم, ودور السيد السيستاني وقائد المجلس الأعلى للثورة السيد عبد العزيز الحكيم, وقائد جيش المهدي السيد مقتدى الصدر, أم في لبنان منشئ المقاومة السيد موسى الصدر وسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي وسيد المقاومة السيد حسن نصر الله, وكل هؤلاء من السادة.
6- حزب يقاتل على أبواب بيت المقدس يلقون عناية الإمام الحجة قبل الظهور..(ويقصد الكاتب حزب الله)!!..
7- دخول قوات غربية إلى العراق ..”ورود خيل من قبل الغرب حتى تربط بفناء الحيرة...” (الإرشاد ص 336 والبحار 52 ص 214 - 241)!!
8- ستشهاد نفس زكية في النجف مع 70 من الصالحين ..” قتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين” (البحار ج 52 ص 220) وتنطبق هذه الرواية على شهادة آية الله محمد باقر الحكيم والصالحين الذين استشهدوا معه في ظهر الكوفة وهي النجف!!
9- خروج ناصبي (تكفيري) يقتل زوار المقامات قبل الظهور...




